22:08:17

مقالات رئيس التحرير

صورة
الذكاء السياسى للتيارات الاسلامية فى دخول البرلمان المصري
الخميس, 17 نوفمبر 2011
بقلم دكتور إيهاب العزازى مدير مركز السلام للدراسات والتنمية عبر سنوات الدراسات... إقرأ المزيد...

إئتلاف شباب الثورة ينتخب رئيس مصر 18 فبراير بميدان التحرير

ائتلاف الثورة بيان هام: سيتم انتخاب المجلس الوطنى الانتقالى يوم الجمعة 18 نوفمبر بدلا من يوم الج...

نفي تعيين عمر سليمان مستشاراً لولي عهد السعودية

نفت مصادر مقربة من اللواء عمر سليمان النائب السابق للرئيس المصري السابق حسني مبارك، أن يكون...

توفيق عكاشة يتهم أسماء محفوظ بالعمالة لإسرائيل

  هاجم برنامج مصر اليوم بشدة ح...

لهذة الأسباب سينتصر الاخوان المسلمون في مصر

    ان الانتخابات التي جرت مؤخرا في تونس، والتي على اثرها استطاع حزب النهضة ان يحقق نجاحا تاريخي...



الذكاء السياسى للتيارات الاسلامية فى دخول البرلمان المصري طباعة إرسال إلى صديق
شبكة نجوم الحلم الإعلامية - مقالات رئيس التحرير
الكاتب شبكة نجوم الحلم   

بقلم دكتور إيهاب العزازى

مدير مركز السلام للدراسات والتنمية

عبر سنوات الدراسات والتحليلات  للحياة السياسية المصرية والانتخابات البرلمانية تحديدا والدور المتزايد والمتصاعدللجماعات الاسلامية ومنها جماعة الاخوان المسلمينوالجديد بعد الثورة المنصرية هو دخول التيارات السلفية وأخرها الجماعة الاسلامية للنزول للشارع السياسي المصرى عن طريق شرعى وهو عضوية البرلمان المصري نلاحظ إنها اتبعت عدة طرق لإنتشار تحت غطاء شرعى والفوز بعضوية البرلمان لاضفاء المكاسب للتيارات الاسلامية التى تريد إقامة الدولة المصرية الجديدة بمرجعية إسلامية وقد تمكنت هذة التيارات الاسلامية   من قيادة الشارع السياسى المصرى وتأسيس عدة أحزاب مرجعيتها إسلامية مثل أحزاب جماعة الاخوان المسلمين وأهمها حزب الحرية والعدالة والوسط والتيار المصري وأحزاب التيارات السلفية وأهمها النور والفضيلة والاصالة بالاضافة لحزب الجماعة الاسلامية وأحزاب كثيرة تحت التأسيس  وقدتمكنت جميع الاحزاب السياسية من  قيادة كافة المفاوضات مع المجلس العسكرى الحاكم فى مصر لأنها الاكثر عددآ وقدرة على التنظيم وخبرة وجميعها يريد دولة مصرية بمرجعية إسلامية

وقد إشتركت كافة الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية  أساليب متقاربة ومتشابهة فى الدعاية الانتخابية لها ومنها على سبيل المثال لا  الحصر :

1- التأكيد على إقامة دولة مصرية دينية وأن هدفهم الأساسى الحفاظ على المادة الثانية من الدستور والخاصة أن الاسلام دين الدولة مما يؤدى إلى تعاطف جميع المسلمين مع المبدأ وبالتالى تزايد فرص نجاحهم فى البرلمان عبر تأييد جماهيرى من أجل الحفاظ على إسلامية الدولة المصرية .

2- إرتداء غطاء الدين والدخول الى قلوب المواطنين باستخدام ايات قرانية معينة او احاديث خاصة والقدرة على التاثير المعنوى فى الناس بشكل كبير  وذللك واضح جدآ عبر أساليب الدعاية الإنتخابية المختلفة

3- الاعتماد على استخدام الطبقات الفقيرة والمهمشة فى المجتمع واستغلالها بحجة ان الحكومة غير مهتمة بها لكسب تعاطفها وتعزيز كراهيتها للحكومة ومن ثم تكون قوة انتخابية لها  وتم ذللك عبر توزيع المواد الغذائية واللحوم وغيرها من مستلزمات الحياة اليومية للمواطنين فى كافة ربوع مصر

4- الانتشار الخدمى للجماعات الاسلامية وسط بعض الطبقات الفقيرة  ومحاولة نشرمبادئ أفكار الجماعات الاسلامية من أجل تطوير مدنية الدولة وأن النظام الاسلامى سيعيد نهضة مصر وتطورها ونتمنى ذللك

5-ولاول مرة استخدام السيدات فى الانتخابات بشكل مكثف لدحض فكرة تهميش التيارات الاسلامية للمرأة عبر ترشيح عدد كبير منهم عبر القوائم واللجان الفردية وهنا نقطة هامة أنهم وضعوا النساء فى نهاية القوائم مما يهدد فرص دخولهم البرلمان وتكون فرصهم ضعيفة جدآ

6- الإعلان عن عدم الاشتراك في الانتخابات, بهدف عدم التصعيد ووقف أية توقعات من شانها تعرض عناصر التيار الإسلامي للغضب الشعبى أو خلق حالة من الفوران الشعبى أن التيارات الاسلامية تتعرض لهجمات عنيفة من التيارات الليبرالية والعلمانية مما يكسبهم تعاطف وتأييد جماهيرى أكبر .

7- العمل على قائمتين الأولى علنية والثانية سرية وهو ما ينافى الواقع مثلما تذكر جماعة الاخوان المسلمين ان حزبها الوحيد هو الحرية والعدالة والتيار السلفى ان حزبة الوحيد هو حزب النور وهو ما يتنافى مع الواقع على الساحة السياسية المصرية  . إما القائمة السرية فقد ضمت عدد من المرشحين غير المعروفين وربما تسلل بعض هؤلاء إلى قوائم الترشيحات في بعض الأحزاب الأخرى بما فيها الاحزاب التيارات والعلمانية وقد قدمت الترشيحات في اللحظة الأخيرة ودون ضجة

8- أساليب الدعاية الشخصية التي تعتمد على اللقاء وجها لوجه والاقتراب من الناخبين وإقناعهم وجذب تعاطفهم وذلك عن طريق مرورمؤيدى التيارات الاسلامية على المنازل ودعوة الناخبين بشكل شخصي لتأييد مرشحيهم ,افتعال بعض المشاجرات أمام اللجان للتمويه على الأمن وتشتيت جهوده بينما يركزون التصويت في دائرة بعيدة عن الاهتمام, الاعتماد على معلومات كثيرة وحديثة عن عناوين الإقامة الجديدة للناخبين لمخاطبتهم , اعتماد طريقة سميت "المرشح الخفي" فكانوا يتعمدون ترشيح احد الأسماء في العلن و يزعمون انه مرشحهم لإخفاء المرشح الحقيقي الذي تتجه إليه الأصوات ,تبني مظهر قوي لجذب التأييد من خلال التأكيد على نبذ العنف , والاهم من ذلك توفير الدعم لمرشحين أقباط ولترشيح المرأة مما يشير إلى ديناميكية كبيرة في الموقف الفكري والعقيدي للجماعة.

9- سياسة النفس الطويل والالتصاق بالجماهير, خصوصا الفقراء وأحيانا تقديم الخدمات لهم ومشاركتهم مناسبتهم والتغلغل في تنظيمات المجتمع المدني وجماعاته أو ما يعرف باستراتيجية الصف الثاني

وقد أثبتت هذة الاستراتيجية نجاحها في تشكيل الإخوان لإحدى دعامتي المعارضة في برلمان 2000.و 2005خصوصا مع ما تتميز به الجماعة عن الأحزاب السياسية الموجودة على الساحة من حيث المباديء القوية التي تستند إليها ويمثلها القران الكريم والنصوص الإسلامية , التنظيم الهرمي للجماعة مما يمكنها من دفع عناصر للقيد في الجداول الانتخابية والحصول على البطاقات والإدلاء بأصواتهم , نظام التكافل والتبرعات داخل الجماعة مما يكفل لها القدرة المالية والاقتصادية على خوض الانتخابات

 
إغتصاب المستقبل فى مصر طباعة إرسال إلى صديق
شبكة نجوم الحلم الإعلامية - مقالات رئيس التحرير
الكاتب شبكة نجوم الحلم   




شئ غير عادى ان نعيش فى وطن يغتصب فية المستقبل عبر قلة من اصحاب النفوذ ورجال السلطة والمال وان تتحول حيا تنا الى مشهد درامى سئ للغاية ان يتحول مستقبل هذا الوطن الى كابوس فظيع الى شباب اغتصبتهم اوطانهم وجردتهم من كرامتهم وشرفهم فى حق الحياة .
ان المتابع لما يحدث فى اكذوبة العمل والشفافية وتكافؤ الفرص وغيرها من الشعارات البراقة التى يخدعوننا بها نحن الشباب انهم يكذبون على انفسهم لاعلينا نحن نؤمن بانفسنا ومستقبلنا ومهما كانت الايام والظروف اقوى مننا فسنحارب ونقاتل حتى نسترد كرامتنا ونحيا بافكارنا ولن نترك مستقبلنا يغتصب وساورد لكم بعض ملاحظاتى السريعة :
1- وهم الاعلانات اليومية والمسابقات عن طلب وظائف والالاف يقدمون ولكن دائما الشفافية والعدالة تتحقق اصحاب التقديرات المرتفعة لايعملون واصحاب المقبول يعملون والحمد لله تخيل ؟
2- اكتشاف ورعاية المواهب شئ بديع ومثالى فى اوطاننا الحمد لله الكل يقدر المواهب ويرعاها وينميها وهذا ما رايتة فى المؤسسات الصحفية والاعلامية رايت اكبر تقدير واحترام للمواهب واصحاب الافكار رايت ماساة بكل المقاييس انهم يعملون على اغتصابنا بكل الوسائل يقتلون احلامنا افكارنا مستقبلنا ولكن لن نستسلم نحن قادمون بلا محالة نحن المستقبل
3- رايت كثيرا من الشباب يعملون فى اماكن عدة بمرتبات لاتكفى اى شئ حتى الانتقالات اليومية رايتهم فى المدارس الخاصة والصحف الخاصة والحزبية وفى العديد من المواقع والمؤسسات ولكن ماذا يفعل الشاب هل هناك بديل ؟
4- ان هجرة الشباب المصرى والموت غرقا فى سبيل تحقيق الهجرة الى اوربا اصبح هو الحل لدى الكثيرين فهنا لايجدون شيئا فيغامرون وهم يعلمون ان الموت ينتظرهم ولكنهم ماذا يفعلون ايموتون هنا مائة مرة فى اليوم ام يسافرون الى الخليج العربى وذل الكفالة وسوء معاملة بعض اصحاب الاعمال وقلة المرتبات التى تترواح الان بين الف جنية مصرى ماذا يفعل الشباب ؟

5- اكبر مصيبة نعيش فيها نحن الشباب هى فقدان الثقة فى قيادتنا ولكن لنا حق فعندما تذهب الى نائب دائرتك او شخصية ذات نفوذ او احترام او تقدير فلا تقدرك ولا تساعدك فللك الحق والافظع عندما تصدم فى شخص اعتبرتة مثلا وهذا واضح جدا لاصحاب المواهب والمبدعن واصحاب الرؤى والافكار من الشباب فاى شاب يتمنى العمل فى مؤسسة تحتوية وترعاة وعندما يقرر اللجوء الى هذة المؤسسات والشخصيات يذهل مما يرى من قسوة المشاعر ووحشة القلب وان الحياة كلها مصالح مشتركة وان الشعار الحالى الواسطة هى الحل .
6- هل يعقل ان نجد اعلى نسبة انتحاربين الشباب بسبب البطالة والافظع انهم من حملة المؤهلات العليا .
7- هل تعتقد ان هؤلاء الشباب يحملون فى قلبهم ولاء لاوطانهم وثقة فى قياداتهم وهل سيشعرون بالحياة ؟
اننا امام عدة مشكلات تفاقمت وانتشرت فى العالم العربى بشكل كبير وجميعها خطير جدا لان عواقبة لاتحمد ولا تتتوقع بداية من فقدان الولاء والانتماء والثقة فى كل شئ الى الياس من المستقبل اننا نعيش فى زمن اغتصبت فية كل شئ باسم العدالة والحرية والمثير للدهشة ان اصحاب هذة الشعارات وعن تجربة هم اكثر ظلما وقسوة.
ولكن نيابة عن اغلب شباب مصر لن نفرط فى حقوقا سنكافح ونكافح حتى نرسم طريق مستقبلنا

 


تفاعل مع المواقع العالمية